"مهر الدولار الواحد"..ينعش زواج العرب بالأمازيغ في الجزائر

علاقات مصاهرة لا تعترف بـ"محاذير السياسة"
على عكس ما يتصوره الكثير عن وجود صراع بين العرب والأمازيغ في الجزائر، فهناك وجه آخر للتعايش لا يعترف بحسابات السياسيين ودعاة "القضية الأمازيغية" وحتى دعاة فصل منطقة القبائل عن الجزائر، ففي فصل الصيف من كل عام تقام الآلاف من الأعراس المختلطة بين العرب والأمازيغ شاهدة بذلك على انصهار النسب بين الجانبين، وتقف ولاية سطيف 300 كلم شرق العاصمة الجزائر في مقدمة المدن النموذجية التي تشهد أكب
العربية

علم النفس في متناول الجميع... لا يغفل الفقر والجندر وحقوق الإنسان

«حيث لا يوجد طبيب نفسي»: دليل الفرد والعامل الصحي العربي
امرأة في منتصف العمر، ترتدي ثوباً فضفاضاً مزركشاً، وشعرها الغامق معقوص في ضفيرتين، تتحدث إلى رجل أسود الشعر بقميص أبيض وبنطال من اللون ذاته.
هي امرأة تعاني «مرضاً» ما، كما يشي وجهها المتعب، وهو عامل في الصحة العامة:
- أشعر بالأوجاع والآلام في جسمي كله.
السفير

بطولة الأمم العربية في كرة السلة للشباب: خسارة ثالثة للبنان ومواجهة صعبة الأحد مع تونس

لم يفلح المنتخب اللبناني (الفئة ب تحت 23 عاما) الشاب، في تسجيل فوزه الاول في بطولة الأمم العربية الـ 19 لكرة السلة والتي تستضيفها العاصمة المغربية الرباط، إذ عانى خسارته الثالثة تواليا أمام نظيره السوري 71 - 87 في قاعة ابن ياسين.
 
وقد تقارب مستوى الفريقين نظرا للقواسم المشتركة بين المنتخبين، وأبرزها أن كلا منهما يلعب بفريق رديف للمنتخب الاول.
وكالات

واشنطن تخطط لمفاوضات شاملة حول دارفور بالدوحة.. على نمط «نيفاشا» للجنوب

موفد أوباما أجرى مفاوضات مع الحركات المسلحة ويستعد لإطلاق «إعلان مبادئ»
قالت مصادر دبلوماسية في الخرطوم لـ«الشرق الأوسط» إن الإدارة الأميركية ستعلن في الأيام المقبلة إعلان مبادئ جديدة لمفاوضات السلام بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في دارفور، كإطار أشمل من مفاوضات السلام بين الخرطوم وحركة العدل والمساواة تحت الوساطة القطرية، التي منيت جولتها الأخيرة بالفشل في العاصمة القطرية الدوحة.
الشرق الأوسط

دماء "مروة" تشعل فتيلاً بين مصر وألمانيا وتنكأ جراح المسلمين بالغرب

واقعة قتلها "مست مشاعر ميركل".. واجتماع مهم مع مبارك في إيطاليا
برلين: تصاعدت الانتقادات إزاء التجاهل والتعتيم اللذين فرضهما الإعلام الألماني على جريمة قتل مروة الشربيني في مدينة دريسدن على يد ألماني متطرف.
العربية

عبدالفتاح «باشا» عمرو

ذات صباح من صيف عام ١٩٧٢، كنت أجلس فى مكتبى بالقنصلية المصرية العامة فى «لندن»، حيث أبلغنى معاون الخدمة أن رجلاً كبير السن وقور المظهر يجلس فى صالون المبنى ويريد أن يقابل القنصل المصرى، وأضاف أن الرجل يمسك فى يده جواز سفر مصريًا قديمًا، عليه شعار «التاج الملكى».
 
المصري اليوم

فحص الحصانة الإيمانية قبل التفاوض!

خلاف حركتي الجهاد وحماس في غزة يكشف الكثير من خبايا مكونات الحركتين، وتحالفاتهما، وحجم استغلالهما للقضية الفلسطينية، ناهيك عن حجم استغلال الدين، ووطأة المال السياسي على قراراتهما.
 
طارق الحميد
الشرق الأوسط
Syndicate content